قصائد ترحيب رمضانية منوعة

هذه مجموعة قصائد ترحيب بشهر رمضان تتضمن قصيدة أهلاً وسهلاً بشهر الصوم والذكر، ومرحبًا بوحيد الدهر في الأجر، وقصيدة أقبلت تزهو ونور الوجه وضاء، وقصيدة، الشيطان يستغيث وفيها إبليس في هلعٍ من الإيمان، يشكو عباد الله للأعوان.

قد يهمك متابعة هذه الروابط:

شهر رمضان المبارك | ملف خاص

قصائد ترحيب رمضانية منوعة

أهلاً وسهلاً بشهر الصوم والذكر

أهلاً وسهلاً بشهر الصوم والذكر        ومرحبًا بوحيد الدهر في الأجر

شهر التراويح يا بشرى بطلعته        فالكون من طربٍ قد ضاع بالنشر

كم راكعٍ بخشوعٍ للإله وكم        من ساجدٍ ودموع العين كالنهر

فاستقبلوا شهركم يا قوم واستبقوا        إلى السعادة والخيرات لا الوزر

إحيوا لياليه بالأذكار واغتنموا        فليلة القدر خيرٌ فيه من دهر

فيها تنزل أملاك السماء إلى        فجر النهار وهذي فرصة العمر

أقبلت تزهو ونور الوجه وضاء

أقبلت تزهو ونور الوجه وضاء        فما ارتأت في رباكم قط ظلماء

أهلا بشهر حليف الجود مذ بزغت        شمس وصافح زهر الروضة الماء

شهر تلألأ بالخيرات فانهزمت        أمام ساحته الشماء ضراء

فيه استقالت فلول الشر من خدع        وكبلت فسرت في الناس سراء

تلك المساجد بالتسبيح آهلة        كأنها بالهدى فجر وأضواء

والصالحون ومن يقفو مآثرهم        بدت على وجههم بشرى ولألآء

والكل في طرب يشدو بمقدمه        كأنه من جمال الروح حسناء

يا أمتي استقبلوا شهرا بروح تقى        وتوبة الصدق فالتأخير إغواء

توبوا إلى ربكم فالذنب داهية        ذلت به أمم واحتلها الداء

ألم نجد من عداة الدين كل أذى        والقدس مغتصب فاشتد بلواء

والحرب تطحن أكبادا وتعجنها        ونحن لم نرها فالعين عمياء

ألم يحلق بنا جدب فزلزلنا        وكم أحاط بنا ضر ولأواء

وكم أتت عبر والقوم في هزل        إعصار قونو كفى كم مات أبناء

أما تسونام فيه كل فاجعة        وكم وكم عظة والأذن صماء

رباه عفوا وتوفيقا ومغفرة        وجد بنصر فإن النصر علياء

وصل رب على المختار من مضر        ما غردت فوق غصن البان ورقاء

والآل والصحب والأتباع قاطبة        ما لاح برق تلا رعد وأصداء

الشيطان يستغيث

إبليس في هلعٍ من الإيمان          يشكو عباد الله للأعوان

قال: انصحوني يا أحبّة إنّني           فعلًا عجزت وخانني سلطاني

رمضان شهر شقائنا وعذابنا           ومذلّةٍ ممزوجةٍ بهوان

يا أيّها الأحفاد جيدي طوّقت           بسلاسلٍ تمتدّ للأذقان

في كلّ شبرٍ موكبٌ وملائكٌ           نسفت جميع عرائشي وكياني

وإذا المصابيح الّتي قد علّقت         شهبٌ وألسنةٌ من النّيران

إنّي سجنت ومن عجائب ما أرى          أنّي السّجين وأنّني سجّاني

إنّ العباد بكلّ وادٍ أخلصوا           صاموا النّهار بأصدق الوجدان

عمروا المساجد زيّنوا أعناقها          وأكاد أصعق عند كلّ أذان

اللّيل قاموا والنّهار ترفّعوا           عن كلّ لغوٍ حطّموا بنياني

وتواصلوا وتراحموا وتعاطفوا          وتجمّلوا بالذّكر والقرآن

قد أحجموا عمّا تضمّ موائدي           و تعلّقوا بموائد الغفران

صانوا اللّسان وطهّروا أسماعهم           ما عاد يغويهم بديع بياني

يا معشر الشّيطان قولوا رأيكم           أرضيتموا بالذّلّ و الإذعان؟

هل نستكين فلا نوسوس أو نشي         هل خفتم من صائمٍ جوعان؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.