القراءات العشر للقرآن الكريم والأحرف السبعة

نتناول في هذه المقالة القراءات العشر للقرآن الكريم والأحرف السبعة وبيان المقصود بالأحرف السبعة وفوائدها.

قد يهمك متابعة هذه الروابط:

القراءات العشر للقرآن الكريم والأحرف السبعة

نزل القرآن الكريم على سبعة أحرف، أي سبعة أوجه على النبي صلى الله عليه وسلم وقرأه بهذه الأوجه على الصحابة، ثم تفرق الصحابة في البلدان يقرأون بما سمعوه أو قرأوه على النبي صلى الله عليه وسلم وبما اختاروه من هذه الأوجه وبما تيسر لأهل البلد التي يقرأ فيها.

وفي فترة خلافة عثمان بن عفان، انتشر الخلاف بين المسلمين في القراءات، وفزع عثمان لذلك فأمر زيد بن ثابت أن ينسخ القرآن في مصاحف متعددة.

وكانت الكلمات تكتب بطريقة تتلائم مع أوجه قراءاتها المختلفة.

أمر عثمان بكتابة خمس نسخ من القرآن بطرق مختلفة توضح أوجه القراءات والأحرف السبعة ثم أرسل مصحفاً لكل بلد ليلتزم بما في المصحف.

ولما جاء عصر التأليف وتوثيق هذه الأحرف وأنواع القراءات للقرآن الكريم، بدأ العلماء وأئمة القراءة واللغة يضعون القواعد والنقاط والتشكيل والعلامات لضبط القراءة.

رواد هذا العلم:

  • أول من وضع قواعد التجويد: الخليل بن أحمد الفراهيدي، وقيل: أبو الأسود الدؤلي، وقيل: أبو عبيد القاسم بن سلام.
  • أول من جمع القراءات في كتاب: أبو عبيد القاسم بن سلام( توفى 224هـ)وقيل: أبو عمر حفص بن عمر الدوري( توفى 246هـ)، وقيل غير ذلك.
  • أول من أفراد القراءات السبعة في كتاب: الحافظ أبو بكر بن مجاهد البغدادي( توفى 324هـ).
  • إمام المحققين محمد بن محمد بن محمد بن الجزري: ألف الكثير من كتب القراءات، ونظم المقدمة في علم التجويد( متن الجزرية) وقد توفى في مدينة شيراز 833هـ.

الأحرف السبعة للقرآن الكريم:

روى البخاري ومسلم عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ :  أَقْرَأَنِي جِبْرِيلُ عَلَى حَرْفٍ ، فراجعته فَلَمْ أَزَلْ أَسْتَزِيدُهُ  ويزيدني حَتَّى انْتَهَى إِلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ”.

وقد اختلف العلماء في المراد بالأحرف السبعة، فقيل أنها لهجات القبائل، وقيل أنها أنواع الاختلافات في القراءة، وقيل أنها مقاصد القرآن، والذي يرجحه المحققون من العلماء أن المقصود هو أنواع اختلافات القراءة وهو مذهب الإمام أبي الفضل الرازي، وهي لا تخرج عن سبعة:

1 – اختلاف الأسماء:

وذلك في الإفراد والتثنية والجمع وفي التذكير والتأنيث.

أمثلة:

” فدية طعام مسكين” وفي قراءة” مساكين”

“فأصلحوا بين أخويكم” وفي قراءة” إخوانكم”

“لا يقبل منها شفاعة” وفي قراءة “تقبل”

2 – اختلاف الأفعال:

أي اختلاف تصريف الفعل من ماض ومضارع وأمر.

أمثلة:

“فمن تطوع خيراً” وفي قراءة” يطّوع”

“قال ربي يعلم القول” وفي قراءة “قل”

3 – اختلاف الإعراب:

“ولا تُسئلُ عن أصحاب الجحيم” وفي قراءة “تَسألْ”

4 – اختلاف النقص والزيادة:

“وسارعوا إلى مغفرة” وفي قراءة ” سارعوا” بدون واو

5 – اختلاف التقديم والتأخير:

“وقاتلوا وقتلوا” وفي قراءة “وقتلوا وقاتلوا”

6 – اختلاف الإبدال:

“هنالك تبلوا كل نفس” وفي قراءة” تتلو”.

7 – اختلاف اللهجات:

كالفتح والإمالة، والإظهار والإدغام، والتسهيل والتحقيق، والتفخيم والترقيق، ويدخل في ذلك اختلاف طريقة النطق باختلاف القبائل.

أمثلة:

“خطوات” تقرأ بتسكين الطاء وأيضاً بضمها.

” بيوت” تقرأ بضم الباء وأيضاً بكسرها.

فوائد تعدد القراءات:

1 – التسهيل على الأمة، فيقرأ المرء بما تيسر له منه.

2 – بيان البلاغة والإعجاز والإيجاز، فكل قراءة بمنزلة آية.

3 – بيان البرهان والدلالة، فكل قراءة تكمل المعنى وتفسره بلا تضاد وتناقض.

4 – سهولة حفظه، فحفظ عدة قراءات لنفس النص أيسر من حفظ عدة نصوص.

القراءات العشر للقرآن الكريم:

دون العلماء عدة قراءات للقرآن الكريم، بلغت عند بعضهم 5 قراءات، وعند البعض 7 قراءات، وعند البعض 10 قراءات منسوبة ل10 قراء مشهورين، ولكل قارئ اثنين من الرواة، ولكل راوٍ طريق أو أكثر لتلاوته.

واستقر الأمر على صحة القراءات العشر وإبعاد القراءات الشاذة.

هذه القراءات هي:

البلد القراءة الرواية
المدينة 1- نافع

 
 2- أبو جعفر
1- ورش
2- قالون
 
1-ابن وردان
2-ابن جماز  
مكة 3- ابن كثير 1- البزي
2 – قنبل
البصرة 4- أبو عمر


5- ويعقوب الحضرمي  
1- الدوري
2- السوسي

1- رويس
2- روح
الشام 6- ابن عامر 1- هشام
2- ابن ذكوان
الكوفة 7- عاصم

8- حمزة

9- الكسائي

10- خلف العاشر
1- حفص
2- شعبة

1- خلف
2- خلاد

1- الدوري
2- أبوالحارس(الليث)

1- إسحاق
2- إدريس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.