الثلاثاء , أغسطس 9 2022

سورة الغاشية | تفسير وشرح ودروس

فيما يلي تفسير وشرح ودروس سورة الغاشية ضمن سلسلة تدبر القرآن الكريم، التي كتبها أحمد السيد، والتي تتضمن دروساً وفوائد من الآيات مع واجبات ووصايا نهاية السورة.

قد يهمك:

سورة الغاشية | تفسير وشرح ودروس

معاني كلمات سورة الغاشية:

الغاشيةالتي تغشى الخلائق بأهوالها
خاشعةذليلة
ناصبةمتعبة
آنيةشديدة الحرارة
ضريعنوع من الشوك

شرح سورة الغاشية:

الآيات 1 : 7

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ(1) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ(2) عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ(3) تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً(4) تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ(5) لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ(6) لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِن جُوعٍ(7)

هل وصلك حديث الغاشية التي تغشى الناس بأهوالها؟

هذه الغاشية هي يوم القيامة، وجوه يومئذ ذليلة، مجهدة، متعبة، تصلي ناراً حامية، فتقاسي حرها، وتسقى شراباً حميماً من عين تغلي بالمياه في أعلى ذروتها من الحرارة، ليس لهم طعام إلاّ من الشوك المؤذي عديم الفائدة ولا هو يسمن ولا يغدي ولا هو يمنع آلام الجوع.

الآيات 8 : 16

وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ(8) لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ(9) فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ(10) لّا تَسْمَعُ فِيهَا لاغِيَةً(11) فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ(12) فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ(13) وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ(14) وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ(15) وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ(16)

وفي هذا اليوم كذلك وجوه أخرى ناعمة مفعمة بالبهجة والنضارة المعبرة عن قمة السعادة، فهي تشعر بالرضا والارتياح عن جهدها الذي بذلته وسعت إليه في الدنيا، وهي في جنة عالية المقام، لا تسمع فيها باطلاً ولا لغواً يعكر صفوها، لهم فيها عين تفيض بالماء العذب وتتفجر منها الأنهار، يعيش فيها المؤمن حياة الملوك وحياة الترف والمتعة والرفاهية حيث السرر المرفوعة وأكواب الشراب الموضوعة، والنمارق (الوسائد) المصفوفة للاتكاء عليها، والزرابي (الستائر والمفروشات والبسط الفاخرة) مبثوثة (مفروشة) في جنبات وأنحاء القصور.

الآيات 17 : 20

أَفَلا يَنظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ(17) وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ(18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ(19) وَإِلَى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ(20)

هل يظنون أن هذا الكلام أساطير وخيالات؟

هلاّ أعملوا عقولهم ونظروا حولهم وفوق رؤوسهم وتحت أقدامهم حتى يتأكدوا من هذه الحقيقة؟

  • ألا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت؟

ألم يلاحظوا أن الذي خلقها جعلها مهيئة لتحمّل حياة الصحراء وطول السفر وخدمة الإنسان في توفير الطعام والشراب والاحتماء بدفئها في البرد والاستظلال بظلها في الحر؟

  • ألا ينظرون إلى السماء فوقهم كيف رفعت؟

فهي عالية وبلا أعمدة وبلا تشققات وتنشر ضوء النهار وتغطي الليل بظلامها؟

  • ألا ينظرون إلى الجبال كيف نصبت؟

فهي راسخة في أعماق الأرض لتثبتها وعالية إلى السحاب لإنزال مطرها وأنهارها، وذات كهوف وفجوات للإيواء بداخلها، وذات ألوان ومناظر خلابة تكشف جمالها.

  • ألا ينظرون إلى الأرض كيف سطحت؟

فهي مستوية وقد بسطت لتكون صالحة للعيش والزراعة وإقامة المباني والطرق، فلا هي حادة أو صلبة كالصخور والجبال ولا هي سائلة كالبحار، ولا هي متحركة كالهواء، ولا هي بالظلام الدائم أو النهار الدائم.

إن نظرة فاحصة ومتدبرة في البيئة المحيطة بكم كفيلة لكل ذي عقل أن يدرك أن وراءها خالق وأن هذا العالم له نهاية وأن المنطق يحتم وجود حساب وجزاء وعقاب.

الآيات 21 : 26

فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ(21) لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ(22) إِلاَّ مَن تَوَلَّى وَكَفَرَ(23) فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الأَكْبَرَ(24) إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ(25) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ(26)

فذكر بالغاشية وبعذابها ونعيمها، ذكر بالله وصفاته العلية، ودقيق خلقه وبديع صنعه، فمهمتك أنك داعي إلى الله، ومذكر بالله واليوم الآخر، تقدم الموعظة ثم تعاود التذكير بها حيناً بعد حين، عليك الاستمرار في الوعظ والتذكير، ولا تحمل هم النتيجة أو ضعف الاستجابة، فهذا ليس شأنك ومأ أنت بمتحكم مسيطر علي القلوب.

ذكر وأوعظ، فمن أقبل واستجاب فهو مع الوجوه الناعمة، أم من تولى وأعرض عن التذكرة وكفر بالله، فيعذبه الله العذاب الأكبر، وهو أضعاف أضعاف عذاب الدنيا ولا مجال للمقارنة بينهما.

إن إلينا إيابهم ومرجعهم بعد الموت، ثم إن علينا حسابهم.

دروس وفوائد من سورة الغاشية:

1- نعيم الجنة وعذاب النار:

أوضحت الآيات جوانب من نعيم أهل الجنة وعذاب أهل النار.

أما أهل النار:

1- عذاب نفسي:

وجوه ذليلة مجهدة ومتعبة يائسة نادمة.

2- عذاب بدني:

نار تحترق أجسادهم – شراب حميم يقطع أمعائهم – طعام الشوك لا يسمن ولا يغني من جوع.

أما أهل الجنة:

1- سعادة نفسية:

وجوه ناعمة – راضية في جنة عالية – لا تسمع فيها لاغية.

2- إشباع شهوات البطن:

مشروبات تفيض أنهاراً من العيون الجارية.

3-إشباع شهوات الفرج:

سرر مرفوعة – أكواب موضوعة.

4-إشباع شهوات التملك والرفاهية:

وسائد مصفوفة – ستائر ومفروشات مبثوثة.

وصف الجنة:

  • عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قلنا يا رسول الله… الجنة ما بناؤها؟ قال: «لَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ، وَلَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَمِلاطُهَا المسْكُ الأَذْفَرُ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَاليَاقُوتُ، وَتُرْبَتُـهَا الزَّعْفَرَانُ، مَنْ دَخَلَـهَا يَنْعَمُ وَلا يَبْأَسُ، وَيُـخَلَّدُ وَلا يَـمُوتُ، لا تَبْلَى ثِيَابُـهُـمْ وَلا يَفْنَى شَبَابُـهُـمْ».

أخرجه الترمذي والدارمي

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه:

“أَلاَ هَلْ مُشَمِّرٌ لِلْجَنَّةِ؟

فَإِنَّ الْجَنَّةَ لاَخَطَرَ لَهَا هِيَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ! نُورٌ يَتَلأْلأُ، وَرَيْحَانَةٌ تَهْتَزُّ، وَقَصْرٌ مَشِيدٌ، وَنَهَرٌ مُطَّرِدٌ، وَفَاكِهَةٌ كَثِيَرَةٌ نَضِيجَةٌ، وَزَوْجَةٌ حَسْنَاءُ جَمِيَلةٌ، وَحُلَلٌ كَثِيرَةٌ. فِي مقَامٍ أَبَدًا. فِي حَبْرَةٍ وَنَضْرَةٍ. فِي دُورٍ عَالِيَةٍ سَلِيمَةٍ بَهِيَّةٍ”.

قَالُوا: نَحْنُ الْمُشَمِّرُونَ لَهَا يَا رَسُولَ اللهِ!

قَالَ: “قُولُوا: إِنْ شَاءَ اللهُ”.

رواه ابن ماجه وابن حبان

أعلي وأدني الجنة:

  • عَن المُغِيرَةِ بْن شُعْبَة أنّ رسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم قال: سأَل مُوسَى ربَّهُ: ما أَدْنَى أَهْلِ الْجنَّةِ مَنْزلَةً؟

قَالَ: هُو رَجُلٌ يجِيءُ بعْدَ مَا أُدْخِل أَهْلُ الْجنَّةِ الْجَنَّةَ فَيُقَالُ لَهُ: ادْخِلِ الْجنَّة.

فَيقُولُ: أَيْ رَبِّ، كَيْفَ وقَدْ نَزَل النَّاسُ منَازِلَهُمْ، وأَخَذُوا أَخَذاتِهِم؟

فَيُقَالُ لهُ: أَتَرضي أَنْ يكُونَ لَكَ مِثْلُ مُلْكِ مَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيا؟

فَيقُولُ: رضِيتُ ربِّ، فَيقُولُ: لَكَ ذَلِكَ ومِثْلُهُ ومِثْلُهُ ومِثْلُهُ ومِثْلُهُ، فَيقُولُ في الْخَامِسَةِ: رضِيتُ ربِّ، فَيَقُولُ: هَذَا لَكَ وعشَرةُ أَمْثَالِهِ، ولَكَ مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ، ولَذَّتْ عَيْنُكَ. فَيَقُولُ: رضِيتُ ربِّ،

قَالَ: ربّ فَأَعْلاَهُمْ منْزِلَةً؟

قالَ: أُولَئِك الَّذِينَ أَردْتُ، غَرسْتُ كَرامتَهُمْ بِيدِي وخَتَمْتُ علَيْهَا، فَلَمْ تَر عيْنُ، ولَمْ تَسْمعْ أُذُنٌ، ولَمْ يخْطُرْ عَلَى قَلْبِ بشَرٍ.

قال: ومصداقه في كتاب الله عز وجل “فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ”.

السجدة 17     

رواه مسلم

  • عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلي الله عليه وسلم: مَن آمَنَ باللَّهِ ورَسولِهِ، وأَقامَ الصَّلاةَ، وصامَ رَمَضانَ، كانَ حَقًّا علَى اللَّهِ أنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ، جاهداً في سَبيلِ اللَّهِ، أوْ جَلَسَ في أرْضِهِ الَّتي وُلِدَ فيها، فقالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، أفَلا نبشر الناس؟ قالَ: إنَّ في الجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ، أعَدَّها اللَّهُ لِلْمُجاهِدِينَ في سَبيلِ الله، كُلُّ دَرَجَتَيْنِ ما بيْنَه الدرجتين كما بيْنَ السَّماءِ والأرْضِ، فإذا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَسَألُوهُ الفِرْدَوْسَ، فإنَّه أوْسَطُ الجَنَّةِ، وأَعْلَى الجَنَّةِ.

رواه البخاري

2- تدبر في عجائب الإبل:

لا زال القرآن يدعو للنظر والتدبر والتفكر، فهي عبادة قد يتعدى تأثيرها الإيمانى تأثير بعض العبادات.

  • قال حسن البصري: تفكر ساعة خير من قيام ليلة.

وقد دعت السورة إلى النظر من البيئة المحيطة (إبل – سماء – جبال – أرض) وهي دلائل على قدرة تفوق قدرة البشر الذي يعجز أن (يخلق كالإبل – ويرفع سقفاً كالسماء – وينصب بناءً كالجبال – ويبسط أثاثاً كالأرض).

إن أقصى إمكانيات وصل لها الإنسان استطاعت اختراع روبوت آلي يحاكي البشر لكنه أضعف من إمكانيات أقل كائن حي، وإن أعلى سقف رفعه الإنسان تطلب أعمدة سميكة وكثيرة لكنها لا تلبث أن تتشقق وتسقط.

وإن أكبر بناء بناه الإنسان وصلت إلى الأهرامات والأبراج الشاهقة لكنه عاجز عن بناء جبل.

وإن أقصى مستوى وصلت إليه التقنيات في تأثيث منزل هو البيت الذكي Smart home ليوفر احتياجات ساكنه بخدمات ووسائل راحة على مستوى عالي من الذكاء، لكنها لم تصل إلى قوانين الطبيعة التلقائية في تمهيد الأرض.

ونتوقف عند آية من آيات الله هي الإبل.

كيف خلقت الإبل؟

الإبل هي حيوان العربي الأول، عليها يسافر ويحمل، ومنها يشرب ويأكل، ومن أوبارها وجلودها يغزل ويلبس، ورغم قوتها فهي ذلول يقودها الصغير، وهي على عظم نفعها قليلة التكليف، مرعاها ميسر، وهي أصبر الحيوان المستأنس على الجوع والعطش والكدح وسوء الأحوال، ولها قدرة عجيبة متلائمة مع حياة الصحراء.

لها أذن صغيرة غزيرة بالشعر لمقاومة الرمال.

لها عين برموش طويلة للوقاية من الرمال المتطايرة.

ولها أرجل بخف اسفنجي لين لتستطيع المشي على الرمال الناعمة.

ولها سنام داخلها دهون تتحول إلى طاقة في حالة عدم وجود طعام.

ولديها قدرة على تحمل العطش، وبول وبراز الإبل مركز ويستخدم لإيقاد النيران.

وأنف الإبل مجعدة ولديها قدرة على تكثيف بخار الماء الخارجي مع هواء الزفير، وبذلك تستعيد الماء الموجود في الهواء الذي تتنفسه.

ولديها قدرة علي تحمل درجات الحرارة أثناء النهار، ولا تعرق إلا عند درجات الحرارة العالية، وحين يأتي الليل يفقد جسمها هذه الحرارة فيستفيد منها الإنسان للتدفئة ليلاً.

ولديها قدرة على شرب ماء البحر وبغزارة (حوالي 18 لتر ماء) إذا عطشت، وتحتفظ بالبول طالما كانت تحتاج الماء دون ضرر.

من لم ير هذا الوجود بقلبه         

    خسر الجمال ولم تر عيناه

فافتح كتاب الكون تقرأ قصة      

     هل في الوجود حقيقة إلا هو

3- فضل التذكرة والدعوة إلى الله:

  • فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ

الغاشية 21

  • “فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَىٰ”

الأعلى 9

  • “ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ”.

125 النحل

وفي قصة أصحاب السبت ” وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا ۙ اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا ۖ قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ”

164 الأعراف

  • قال رسول الله صلي الله عليه وسلم في حجة الوداع، أدّوا عني عباد الله، أدّوا عني يرحمكم الله، بلغوا عنى ولو آية، رحم الله امرءاً سمع مقالتي فوعاها ثم بلغها، فرب مبلغ أوعي من سامع”.

وقال: “فليبلغ الشاهد عني الغائب”.

  • قال تعالي: “وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ”.

فصلت 33

  • قال النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم لِعَليًّ: “فو اللَّهِ لأنْ يهْدِيَ اللَّه بِكَ رجُلًا واحِدًا خَيْرٌ لكَ من حُمْرِ النَّعم”.

متفق عليه

  • قال صلي الله عليه وسلم: “مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى, كَانَ لَهُ مِنْ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ, لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا”.

رواه مسلم

طرق التذكرة والدعوة:

1- باللسان:

خطب ودروس، ودورات فردية وجماعية، وندوات، واجتماعات.

2- بالكتابة:

كتب ومجالات ولافتات وبوسترات ومطويات وتدوينات (بوستات) ومقالات وتعليقات وتأليف القصص والروايات.

3- بالوسائط المتعددة:

صور ورسومات وتصميمات وفيديوهات وصوتيات وأشعار وأغاني وكليبات وتمثيل الأفلام والمسرحيات.

4-بالتسويق والدعاية:

دعم دعوات الحضور والمشاركة، نشر الأعمال الصالحة وترويجها (نصوص – صور – ميديا …إلخ).

4- فوائد أخري:

1- أفلا ينظرون إلي: الإبل – السماء – الجبال – الأرض، هي دعوة للنظر بترتيب منطقي، فالنظر يبدأ من أمامهم (الإبل)، ثم يرفعون رؤوسهم إلى (السماء)، ثم ينزلون بأبصارهم إلى (الجبال) حتى ينتهي البصر إلى (الأرض)، ثم الاستماع إلى الموعظة.

2- “وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة” يقول الألوسي أنه أسلوب تهكم حيث أنها لم تخشع في الدنيا ولم تعمل لله ولم تنصب قدميها بين يدي الله للصلاة، فهي اليوم في ذل وعمل وتعب لكن من نوع آخر.

3- كان النبي صلي الله عليه وسلم حريصاً على قراءة الأعلى والغاشية في صلاة الجمعة وفيها إشارة لضرورة التذكير بهما كل أسبوع.

4-مر النبي صلي الله عليه وسلم على امرأة تقرأ: “هل أتاك حديث الغاشية” فقام يستمع ويقول: “نعم جاءني”، وفي ذلك لفتةللتفاعل مع كلام الله.

واجبات:

1- السعي إلي نعيم الجنة (تجويد القرآن – إقام الصلاة – الصيام – الجهاد).

2- التفكر في كيفية خلق الإبل – رفع السماء – نصب الجبال – تمهيد الأرض (معلومات – أفلام – رحلات خلوية وبرية ورحلات إلى حديقة الحيوان).

3- النهوض بالدعوة إلي الله وتقديم الموعظة والتذكرة.

توصيات:

1- رسم صورة رمزية تجريدية لشاب مقيد بالسلاسل في عنقه ويده ورجله ويتم سحبه في اتجاه ألهبة النيران وهو يصرخ ومكتوب أسفلها “هل أتاك حديث الغاشية؟”.

2- القاء كلمة أو درس أو قصيدة عن وصف الجنة ووصف النار.

3-إجراء حوار مع 3 أفراد يتضمن التذكرة بالله واليوم الآخر.

4- في المكتبة الإسلامية كتاب التوهم للحارث المحاسبي والذي يصف حال أهل الجنة وحال أهل النار، وكذلك كتاب “مسرور ومقرور” لأحمد بهجت وهي قصة خيالية تبدأ روايتها منذ لحظة الموت إلى دار الخلود، وينصح بالاطلاع عليهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.