غزوة بدر (3) ما بعد المعركة

نتناول في هذه المقالة غزوة بدر (3) ما بعد المعركة ومحاولة اغتيال النبي صلى الله عليه وسلم من كتاب السيرة النبوية عرض وقائع وتحليل أحداث للدكتور على محمد الصلابي باختصار وتصرف.

ذات صلة:

 
 
banar_group

غزوة بدر (3) ما بعد المعركة

الخلاف في الأنفال والأسرى:

أولا: الأنفال:

غزوة بدر (3) ما بعد المعركة: بعدما انتهت المعركة انطلقت طائفة من المؤمنين في آثار المشركين، وشارك طائفة ثانية بجمع الغنائم، وظلت طائفة ثالثة منشغلة بحماية النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال الذين جمعوا الغنائم نحن أحق بها، فردت كل طائفة بأنها الأحق، ووقع الخلاف فيما بينهم.

فأنزل الله: “يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأنْفَالِ قُلِ الأنفَالُ للهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُم مُّؤْمِنِينَ ” [الأنفال: 1].

فالمعنى أن هذه الأغنام لله ورسوله، فالله مالك كل شئ والرسول خليفته، والأهم من الغنائم :

1- التقوى.

2- إصلاح ذات البين.

3- طاعة الله ورسوله.

فالله هو الذي يسر للمسلمين هذا النصر، فأنزل المطر والنعاس والملائكة، وقلل أعداء الطرفين في عيون الأخر، فينما المسلمون خرجوا للمعركة كارهين وكانوا يودون العير وليس النفير.

وبعدما استجاب المسلمون للتوجيه الرباني وإصلاح ما في النفوس عرض القرآن كيفية توزيع الغنائم.

وتم توزيع الغنائم بنسبة أربعة أخماس للمشاركين في الغزوة، والخمس لله ورسوله وهو مردود إليهم أيضاً.

وتم توزيع الأسهم متساوية على كل الصحابة المشاركين في الغزوة (أحياء وشهداء)، وأيضاً الذين تغيبوا لعذرأو كانوا في مهمة خاصة ومن هؤلاء :

1- عثمان بن عفان: أعفاه النبي صلى الله عليه وسلم من الخروج ليبقى بجوار زوجته رقية، لأنها كانت مريضة وتوفيت أثناء عودة النبي صلى الله عليه وسلم من الغزوة.

2- أبو أمامة: أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يظل بجوار والدته المريضة، وقد توفيت وصلى عليها النبي صلى الله عليه وسلم.

3- أبو لبابة : استخلفه النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة.

4- عاصم بن عدي: أرسله النبي صلى الله عليه وسلم لأهل العالية في المدينة.

5- الحارث بن حاطب: أرسله النبي صلى الله عليه وسلم في مهمة لبني عمرو بن عوف.

6- الحارث بن الصمة: وقع أثناء الطريق فكسر، فرد.

7- خوات بن جبير: أصابه حجر في الطريق، فرد.

ثانيًا: الأسرى:

غزوة بدر (3) ما بعد المعركة: سأل النبي صلى الله عليه وسلم كل من أبي بكر وعمر: “ما ترون في هؤلاء الأسارى؟”.

فقال أبو بكر: يا نبي الله هم بنو العم والعشيرة: أرى أن تأخذ منهم فدية فتكون لنا قوة على الكفار، فعسى أن يهديهم إلى الإسلام.

وقال عمر:  لا والله يا رسول الله، ما أرى الذي يراه أبو بكر، ولكن أرى أن تمكننا منهم، فنضرب أعناقهم، فتمكن عليًّا من عقيل (شقيقه) فيضرب عنقه، وتمكنني من فلان (نسيبًا لعمر) فأضرب عنقه، فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدهم.

فاختار النبي صلى الله عليه وسلم رأى أبي بكر، ثم نزل الوحي

“مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ،

لَّوْلاَ كِتَابٌ مِّنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ، فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالاً طَيِّبًا وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ”.  [الأنفال: 67-69] .

وفيها يؤيد الوحي رأي عمر، لكن الوحي أقر ما انتهوا إليه وعذرهم أنه لم ينزل الوحي قبل رأيهم،

وانتهى العلماء إلى حكم الأسرى يختاره الحاكم من بين 4 بدائل كما سيأتي:

1- حفظ النبي لجوار المطعم:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في أسارى بدر: “لو كان مُطعم بن عدي حيًا ثم كلمني في هؤلاء النتنى لأطلقتهم له”.رواه ابو داوود

كان المطعم هو الذي أجار النبي صلى الله عليه وسلم بعد عودته من الطائف وأحد الذين تحركوا لنقض الصحيفة وفك حصار شعب أبي طالب.

2- مقتل عقبة بن أبي معيط والنضر بن الحارث:

وإذا كان الوفاء مع رجل مثل المطعم ، فلا بد من الحزم مع مجرمي الحرب ورؤوس الفتنة، فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل اثنين من أكبر دعاة الحرب والمتربصين بالمسلمين، فبقاؤهما يعد مصدر خطر على الإسلام، وهما عقبة بن أبي معيط والنضر بن الحارث.

3- الوصية بإكرام الأسرى:

قال صلى الله عليه وسلم: “استوصوا بالأسارى خيرًا”.

وقال الله تعالى: ” وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ” [الإنسان: 8].

فكان الصحابة يحسنون إليهم، يطعمونهم أفضل الطعام، وكان نتائج ذلك أن أسلم بعضهم، فقد أسلم أبو عزيز (شقيق مصعب) ومعه السائب بن عبيد الله.

ولما عادت بقية الأسرى إلى مكة تحدثوا عن محمد صلى الله عليه وسلم ومكارم أخلاقه وعن دعوته.

4- فداء العباس:

كان من بين الأسرى عم النبي صلى الله عليه وسلم العباس بن عبد المطلب، وهو الذي كان يساعد النبي المهمات الكبرى مثل إبان بيعة العقبة الثانية.

فلما وقع في الأثر قال: يا رسول الله قد كنت مسلمًا.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “الله أعلم بإسلامك، فإن يكن كما تقول فإن الله يجزيك، وأما ظاهرك فقد كان علينا فافتد نفسك وابني أخيك نوفل وعقيل، وحليفك عتبة بن عمر”.

قال: وما ذاك عندي يا رسول الله.

قال: “فأين المال الذي دفنته أنت وأم الفضل؟فقلت لها: إن أصبت في سفري هذا، فهذا المال الذي دفنته لبني الفضل وعبد الله وقثم”

فأقر العباس بصدق النبي وافتدى ونفذ ما طلب منه.

وأراد الصحابة أن يتركو للعباس فداءه إكراماً للنبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: إئذن لنا، فلنترك لابن أختنا العباس فداءه.

قال: “والله لا تذرون منه درهمًا”.

فوائد:

  • النبي صلى الله عليه وسلم لا يحابي عمه بل على العكس شد عليه في الفداء.
  • أدب الصحابة بقولهم (ابن أختنا) ولم يقولوا (عمك).
  • عاد العباس ووأخفى إسلامه، وأصبح يقود جهاز استخبارات الدولة الإسلامية بمكة.
  • ربما كان تشديد النبي صلى الله عليه وسلم على العباس حتى لا تشك قريش أن العباس يعمل لحساب المسلمين.

5- أبو العاص بن الربيع زوج زينب:

كان أبي العاص زوج زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم في الأسرى، وقد أرسلت زينب لفداء زوجها بمال وقلادة كان أمها خديجة أعطتها لها يوم زواجها.

فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم رقَّ لها رقة شديدة، وقال: “إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها، وتردوا عليها الذي لها فافعلوا”ن فوافق الصحابة وردوا عليها الذي لها.

فوائد:

  • لم يكن  أبا العاص ممن يصدون ويقاومون دعوة النبي صلى الله عليه وسلم وقد كف يده ولسانه عن أصحاب رسول الله وكان مشغولاً بتجارته وماله وحياؤه من النبي صلى الله عليه وسلم .
  • ولم يسمع لأبي العاص صوت في المعركة، ولم يشاهد يقاتل ويبدوا أنه خرج مع المشركين مكرهاً، وقد كان النبي يثنى عليه وعلى عقله وحسن معاملته رغم أنه كان على الشرك.
  • كان أسلوب النبي صلى الله عليه وسلم معه يظهر بالرحمة والعطف على ابنته كما كان لتأليف قلبه للإسلام.
  • اشترط النبي علي أبي العاص أن يخلي سبيل زينب ويتركها تهاجر إلى المدينةوأرسل النبي صلى الله عليه وسلم زيد ورجل أخر لإحضار زينب.
  • لاحقاً أسلم أبو العاص ورد النبي صلى الله عليه وسلم له زينب بالعقد الأول.

6- أبوعزة عمرو بن عبد الله الجمحي:

كان أسيراً وكان محتاجاً ذا بنات، فطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يمن عليه على ألا يظاهر على النبي صلى الله عليه وسلم أحداً، فأطلق النبي صلى الله عليه وسلم سراحه بلا فداء.

لكن أبا عزة تراجع عن عهده  تحت ضغط المشركين وعاود ما كان يفعله وشاءت إرادة الله أن يقع أسيراً مرة أخرى يوم أحد، فطلب من النبي صلى الله عليه وسلم مرة أخرى أن يعفو عنه فقال: صلى الله عليه وسلم: “لا أدعك تمسح عارضيك، وتقول: خدعت محمداً مرتين”، ثم أمر به فضربت عنقه.

7-سهيل بن عمرو:

جاء مكرز بن حفص يفاوض في فداء سهيل، فلما انتهوا قال مكرز :اجعلوا رجلي مكان رجله، وخلوا سبيله حتى يبعث لكم بفدائه، وتم حبس مكرز بدلاً منه حتى تم مااتفق عليه.

وقد أسلم سهيل فيما بعد وحسن إسلامه.

8- التعليم مقابل الفداء:

كان من الأسرى من ليس لهم فداء، فجعل فداءهم تعليم أولاد الأنصار الكتابة.

9- حكم الأسرى:

حكم الأسرى موفض لرأي الإمام كالتالي:

1-القتل: كما قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم عقبة والنضر.

2-المن: وهو إطلاق الأسير بدون مقابل، مثل أبي عزة.

3- الفداء: إطلاق الأسير مقابل المال.

4- الاسترقاق: فدي النساء و الذراري (كما يهود بني قريظة).

نتائج الغزوة ومحاولة إغتيال النبي صلى الله عليه وسلم:

 أولاً نتائج غزوة بدر:

1-المسلمين:  قويت شوكتهم، وأصبحوا مرهوبين، وتعززت مكانة النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة، وخفتت نبرات المشككين في الإسلام حتى أعزى فريق منهم يبطنون الكفر وهم(المنافقون).

وازدات ثقة المسلمين بالله وبرسوله، وأسلم عدد كبير من مشركي قريش، وارتفعت معنويات المسلمين المستضعفين في مكة.

وازداد المسلمون شهرة في مهارتهم العسكرية وأساليبهم المبتكرة وأصبحوا قوة لا يستهان بها لا تهدد قريشاً فقط بل الجزيرة العربية كلها.

ومن النتائج أيضاً أن انتعشت الأحوال المادية والإقتصادية بما أفاء الله عليهم من غنائم بعد البؤس والفقر الشديد على 19 شهرًا.

2- قريش: خسارة معظم قيادات الكفر وأشجعها، أصبحت تجارتها مهددة وأصبح نفوذها العربي مهدداً.

ما من بيت من بيوت مكة إلا وفيه مناحة، وقد أصيب أبو لهب بعلة ووباء. فمات بعد ثلاث ليالي.

وحرم بعض القريشين الاغتسال حتى يأخذوا بالثأر.

3- اليهود: هالهم قوة شوكة المسلمين، فصمموا على نقض العهود وإظهارالعداوة والكيد للمسلمين.

ثانيًا: محاولة اغتيال النبي:

جلس عمير بن وهب وابنه (وهب) أسير مع صفوان بن أمية في الحِجْر.

فقال عمير: أما والله لولا دَيْنٌ علي ليس عندي قضاؤه، وعيال أخشى عليهم الضيعة بعدي، لركبت إلى محمد حتى أقتله، فإن لي فيهم علة, ابني أسير في أيديهم.

فقال صفوان: عليّ دينك أنا أقضيه عنك، وعيالك مع عيالي أواسيهم ما بقوا.

فقال عمير: فاكتم علي شأني وشأنك.

قال: أفعل.

وتوشح عمير سيفه، وذهب إلى المدينة، ورأه عمر بن الخطاب فتفرس فيه أنه ما جاء إلا لشر، فأخذ بحمالة سيف عمير وربطه بها.

وطلب من الصحابة أن يحيطوا بالنبي صلى الله عليه وسلم حذراً من هذا الشيطان.

قال له النبي صلى الله عليه وسلم” ما وراك؟”.

قال: جئت لهذا الأسير الذي بين أيديكم.

فكشف له النبي صلى الله عليه وسلم بالوحي سره مع صفوان بالتفصيل، فما لبس عمير أن أسلم.

فوائد:

  • حرص المشركين على التصفيات الجسدية واغتيال الدعاة.
  • الحس الأمني عند الصحابة وخاصة عمر.
  • سمو أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم فقد عفا عن عمير وأطلق له ابنه وحسن إسلام عمير.

دروس فوائد من غزوة بدر:

أولاً: حقيقة النصر من الله:

“وما النصر إلا من عند الله”.

فالنصر لا يكون إلا من الله عليه يعتمد المؤمن ويفوض أمره إليه، والمسلمون يأخذون بالأسباب ويعلمون أنها ليست المسئولة عن النصر وإنما على خالق الأسباب.

فالله هو الذي أنزل المطر والملائكة، والله هو الذي رمى المشركين بالتراب، وهو الذي جمع الفريقين عند بدر، وهو الذي قتل المشركين بأيدي المؤمنينن وهو الذي اصطفى شهداء.

ثانيًا: يوم الفرقان:

يوم بدر هو يوم الفرقان, فقد كان فرقاناً بين الحق والباطل، بين الوحدانية بكل شعبها في الضمير والخلق والسلوك، وبين الشرك بكل صوره من عبادة الأصنام والأشخاص والأهواء والتقاليد والعادات، فكانت فرقاناً بين عهدين عهد المثابرة والصبر والانتظار وعهد القوة والحركة والمبادأة والاندفاع.

ثالثًا: الولاء والبراء من فقه الإيمان:

رسمت الغزوة صورة مشرقة في الولاء والبراء، فالتقى الابن مع أبيه والأخ بأخيه:

1- التقى حذيفة بن عتبة بن ربيعة مع المسلمين، ضد أبيه مع المشركين.

2- أبو بكر الصديق ضد ابنه عبد الرحمن.

3- مصعب بن عمير ضد أخيه أبو عزيز.

4- كان شعار المسلمين “أَحَدٌ، أَحَدٌ” وليس العصبية أو القبلية أو الضغائن أو الثأر.

رابعًا: المعجزات:

1- أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه أنهم سيقتلون أمية بن خلف وقد كان.

2- إخبار العباس عن مكان ماله.

3- إخبار عمير بالحديث السري مع صفوان.

4- انقطع سيف عُكَّاشة، فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم جذلا من حطب، فلما أخذه عكاشة وهزه، عاد في يده سيفًا.

خامسًا: حكم الاستعانة بمشرك:

حكم عدم الاستعانة بغير مسلم إلا بشروط:

1- تحقق المصلحة، أو رجحانها.

2- ألا يكون ذلك على حساب الدعوة ومعانيها.

3- أن يتحقق الوثوق الكافي بمن يستعان به.

4- وأن يكون تابعًا للقيادة الإسلامية، لا متبوعًا، ولامقودًا.

5- ألا تكون مثار شبهة لأفراد المسلمين.

6- أن تكون هناك حاجة حقيقية لها.

وفي ضوء ذلك رفض النبي صلى الله عليه وسلم اشتراك في المسير لعير قريش، وفي المقابل استعان بمشرك في الهجرة واستعان بحماية عمه أبي طالب، واستعان بالمطعم بن عدي.

سادسًا: لماذا لم يشارك حذيفة وأسيد؟

أقبل حذيفة ووالده في الطريق إلى المدينة فأخذهم الكفار وقالوا لهما: إنكم تريدان القتال مع محمد.

قالا: بل نريد المدينة، فأخذ الكفار عليهم عهد الله وميثاقه أن يذهبوا للمدينة ولا يقاتلوا مع محمد صلى الله عليه وسلم. فلما مر النبي صلى الله عليه وسلم وذكرا له ذلك.

قال: نستعين بالله عليهم ونفي بعهدهم، ثم انطلقا إلى المدينة.

أما أسيد بن حضير فقال للنبي صلى الله عليه وسلم: ما كان تخلفي عن بدر وأنا أظن أنك تلقى عدواً، ولكني ظننت أنها عير ولو ظننت أنه عدو ما تخلفت.

فقال صلى الله عليه وسلم: صدقت.

سابعا: الحرب الإعلامية:

كان النبي صلى الله عليه وسلم يحث الشعراء على القيام بواجبهم في الدفاع عن المسلمين وإخافة الأعداء.

وكانت حروب الشعر قد بدأت منذ الهجرة، لكنها انفجرت انفجارًا ضخمًا بعد بدر.

وكان الصف الإسلامي يضم شعراء ككعب بن مالك وحسان بن ثابت وكان أشدهم على الكفار حسان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.