الثلاثاء , مايو 28 2024

أقوال عن التوبة وآثار الذنوب والمعاصي ابن القيم

نقدم لكم أقوال عن التوبة وآثار الذنوب والمعاصي ابن القيم، وضرر تلك الذنوب والشهوات على القلب.

قد يهمك:

أقوال عن التوبة وآثار الذنوب والمعاصي ابن القيم

قال الإمام ابن قيم الجوزية:

  • فمما ينبغي أن يعلم أن الذنوب والمعاصي تضر ولا بد، وأن ضررها في القلب كضرر السموم في الأبدان، على اختلاف درجاتها في الضرر، وهل في الدنيا والآخرة شر وداء إلا سببه الذنوب والمعاصي؟!
  • بعض نتائج المعصية: قلة التوفيق، وفساد الرأي، وخفاء الحق، وفساد القلب، وخمول الذكر، وإضاعة الوقت، ونفْرة الخلق والوحشة بين العبد وبين ربه، ومنع إجابة الدعاء، وقسوة القلب، ومحق البركة في الرزق والعمر، وحرمان العلم، ولباس الذل.
  • لوﻋﻠﻢ اﻟﻌﺎﺻﻲ ﺇﻥ ﻟﺬﺓ ⁧‫اﻟﺘﻮﺑﺔ‬⁩ ﻭﻓﺮﺣﺘﻬﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻟﺬﺓ اﻟﻤﻌﺼﻴﺔ ﻭﻓﺮﺣﺘﻬﺎ ﺃﺿﻌﺎﻓﺎً ﻣﻀﺎﻋﻔﺔ ﻟﺒﺎﺩﺭ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺃﻋﻈﻢ ﻣﻦ ﻣﺒﺎﺩﺭﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﻟﺬﺓ اﻟﻤﻌﺼﻴﺔ.
  • صحة التوبة تتوقف على الإقلاع عن الذنب، والندم عليه، والعزم على ترك معاودته فوائد من الجواب الكافى للدعاء مع البلاء ثلاث مقامات : أحدها أن يكون أقوى من البلاء فيدفعه، والثاني أن يكون أضعف من البلاء فيقوى عليه البلاء، فيصاب به العبد، ولكن قد يخففه وإن كان ضعيفاً، والثالث أن يتقاوما ويمنع كل واحد منهما صاحبه.
  • كيف يكون عاقلاً من باع الجنة بما فيها بشهوة ساعة.
  • لو تمكن وقار الله و عظمته في قلب العبد، لما تجرأ على معاصيه.
  • إذا أشرق القلب بنور الطاعة، أقبلت سحائب وفود الخيرات إليه من كل ناحيه، فينتقل صاحبه من طاعة إلى طاعة.
  • فلو كان كل من أخطأ أو غلط تُرك جملة وأهدرت محاسنه لفسدت العلوم والصناعات والحكم وتعطلت معالمها.
  • أعظم محرمات الهوى ودواعيه ثلاثة: النظر واستماع الغناء وشرب الخمر، فهذه الثلاثة هي أقوى أسباب العشق والفجور.
  • لأهل الذنوب ثلاثة أنهار يتطهرون بهافي الدنيا، نهرالتوبة النصوح، نهر الحسنات المستغرقة للأوزار، نهر المصائب المكفرة.
  • ضرر الذنوب في القلب كضرر السموم في الأبدان.
  • كيف ينتهك عبد حرمات الله ويطمع أن لا ينتهك الناس حرماته، أم كيف يهون عليه حق الله، ولا يهونه الله على الناس ؟!
  • إن لم يُفرّغ القلب من الخواطر الردية، لم تستقر فيه الخواطر النافعة، فإنها لا تستقر إلا في محل فارغ.
  • فتنة الشبهات تُدفع باليقين وفتنة الشهوات تُدفع بالصبر، بالصبر واليقين، تُنال الإمامة في الدين.
  • الذنوبُ جِراحات ورُبَّ جرح وقع في مقتل
  • فالقلب الغافل مأوى الشيطان، والقلب المعلق بالشهوات لا يصح له زهد ولا ورع.
  • خير أيام العبد على الإطلاق وأفضلها، يوم توبته إلى الله.
  • إنّ أشدّ النّاس مروءةً، أشدّهم مخالفة لهواه.
  • من عقوبات المعاصي أنّها تمحق بركة العمر، وبركة الرزق، وبركة العلم، وبركة العمل، وبركة الطاعة.
  • الشيطان إنما يظفر بالإنسان غالباً عند ‏السخط والشهوة، فهناك يصطاده.
  • أصول المعاصي كلها كبارها وصغارها ثلاثة: تعلق القلب بغير الله، وطاعة القوة الغضبية، والقوة الشهوانية، وهي الشرك والظلم والفواحش، فغاية التعلق بغير الله شرك وأن يُدعى معه إله آخر، وغاية طاعة القوة الغضبية القتل، وغاية القوة الشهوانية الزنا، ولهذا جمع الله سبحانه بين الثلاثة في قوله (وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ ).
  • النظر أصل عامة الحوادث التي تصيب الإنسان، فإن النظرة تولد الخطرة، ثم تولد الخطرة فكرة، ثم تولد الفكرة شهوة، ثم تولد الشهوة إرادة، ثم تقوى فتصير عزيمة جازمة، فيقع الفعل ولا بد ما لم يمنع مانع، ولهذا قيل: الصبر على غض البصر أيسر من الصبر على ألم ما بعده.
  • دافع الخطرة، فإن لم تفعل صارت فكرة، فدافع الفكرة، فإن لم تفعل صارت شهوة، فحاربها، فإن لم تفعل صارت عزيمة وهِمَّة‏، فإن لم تدافعها صارت فعلا‏.‏
  • كيف يكون عاقلاً من باع الجنة بما فيها بشهوة ساعة‏.‏
  • القلوب المتعلقة بالشهوات محجوبة عن الله بقدر تعلقها بها، القلوب آنية الله في أرضه، فأحبها إليه أرقها وأصلبها وأصفاها.
  • من أراد صفاء قلبه فليؤثر الله على شهوته.
  • من عظم وقار الله في قلبه أن يعصيه وقره الله في قلوب الخلق أن يذلوه‏.
  • للعبد ستر بينه وبين الله وبينه وبين الناس، فمن هتك الستر الذي بينه وبين الله هتك الله الستر الذي بينه وبين الناس‏.‏ للعبد رب هو ملاقيه وبيت هو ساكنه، فينبغي له أن يسترضي ربه قبل لقائه، ويعمر بيته قبل انتقاله إليه‏
  • دخل الناس النار من ثلاثة أبواب: باب شبهة أورثت شكاً في دين الله، وباب شهوة أورثت تقديم الهوى على طاعته ومرضاته، وباب غضب أورث العدوان على الآخرين.
  • إذا عزمت التوبة، وصحت ونشأت من صميم القلب، أحرقت مامرت عليه من السيئات حتى كأنها لم تكن، فإن التائب من الذنب كمن لاذنب له.
  • أصول الخطايا كلها ثلاثة: الكبر وهو الذي أصار إبليس إلى ما أصاره، والحرص وهو الذي أخرج آدم من الجنة، والحسد وهو الذي جر أحد ابني آدم على قتل أخيه.
  • علق الله سبحانه الهداية بالجهاد “والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا” فأكمل الناس هداية أعظمـهم جهاداً، وأفرض الجهاد جهاد النفس وجهاد الهوى وجهاد الشيطان وجهاد الدنيا.
  • ما أمر الله بأمر إلا كان للشيطان نزغتان إما تقصير وتفريط، وإما إفراط وغلو، فلا يبالي بما ظفر من العبد من الخطيئتين.
  • صدأ القلب بأمرين: بالغفلة والذن ، وجلاؤه بشيئين: بالاستغفار والذكر.
  • غض البصر عن المحارم يوجب ثلاث فوائد: ‏حلاوة الإيمان ولذته، نور القلب وصحة الفراسة، قوة القلب وثباته.
  • كم من شهوة كسرت جاها، ونكست رأساً وقبحت ذكراً، وأورثت ذماً، وأعقبت ذلاً، وألزمت عاراً لا يغسله الماء غير أن عين صاحب الهوى عمياء.

تعليق واحد

  1. كيف يكون عاقلاً من باع الجنة بما فيها بشهوة ساعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *