الإثنين , مايو 27 2024

أقوال ابن القيم عن محبة الله والإخلاص له

نقدم لكم مجموعة مميزة من أقوال ابن القيم عن محبة الله والإخلاص له.

قد يهمك:

أقوال ابن القيم عن محبة الله والإخلاص له

أقوال ابن القيم عن محبة الله:

  • ففي القلب شعثٌ لايلمه إلا الإقبال على الله، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته.
  • ففي القلب فاقة لا يسدها إلا محبته والإنابة إليه ودوام ذكره وصدق الإخلاص له، لو أعطى الدنيا ومافيها لم تسد تلك الفاقة.
  • الشوق إلى الله ولقائه نسيم يهب على القلب يُروّح عنه وهج الدنيا.
  • لا تدخل محبة الله في قلب فيه حب الدنيا إلا كما يدخل الجمل في سم الإبرة‏.‏
  • إذا أحب الله عبداً اصطنعه لنفسه واجتباه لمحبته واستخلصه لعبادته فشغل همته بخدمته‏.‏
  • ليس العجب من مملوك يتذلل لله ويتعبد له ولا يمل من خدمته مع حاجته وفقره إليه، إنما العجب من مالك يتحبب إلى مملوك بصنوف إنعامه ويتودد إليه بأنواع إحسانه مع غناه عنه‏.‏
  • مَن دعَا إلـى محبة الله أَحبه الله.
  • الرب تعالى أسماؤه كلها حسنى ليس فيها اسم سوء وأوصافه كلها كمال ليس فيها صفة نقص وأفعاله كلها حكمة ليس فيها فعل خال عن الحكمة والمصلحة.
  • استقامة القلب بشيئين: أحدهما أن تكون محبة الله تعالى تتقدم عنده على جميع المحاب، فإذا تعارض حب الله وحب غيره سبق حب الله حب ما سواه وما أسهل هذا بالدعوى وما أصعبه بالفعل، الثانية : تعظيم الأمر والنهي وهو ناشئ عن تعظيم الآمر والناهي.
  • إذا رأيت الرجل ذوقه وشوقه إلى سماع الألحان دون سماع القرآن، فهذا أقوى الأدلة على فراغ قلبه من محبة الله وكلامه.
  • من أحب شيئاً غير الله عًُذب به.
  • كن في الجانب الذي فيه الله و رسوله صلى الله عليه وسلم وإن كان الناس كلهم في الجانب الآخر.
  • هناك محبتان: محبة هي جنة الدنيا وسرور النفس ولذة القلب ونعيم الروح وغذاؤها ودواؤها بل حياتها وقرة عينها وهي محبة الله وحده بكل القلب، ومحبة هي عذاب الروح وغم النفس وسجن القلب وضيق الصدر وهي سبب الألم والنكد والعناء وهي محبة ما سواه سبحانه.
  • فمن أراد أن ينال محبة الله عز وجل فليلهــج بذكـره.
  • من أعجب الأشياء أن تعرف ربك ثم لا تحبه وأن تسمع داعيه ثم تتأخر عن الإجابة وأن تعرف قدر الربح في معاملته ثم تعمل غيره وأن تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له وأن تذوق ألم الوحشة في معصيته ثم لا تطلب الأنس بطاعته.
  • قوله تعالى : { وكان الكافر على ربه ظهيرا } [الفرقان:55] هذا من ألطف خطاب القرآن وأشرف معانيه، فالمؤمن دائما مع الله على نفسه وهواه وشيطانه وعدو ربه، وهذا معنى كونه من حزب الله وجنده وأوليائه، والكافر مع شيطانه ونفسه وهواه على ربه، وعبارات السلف على هذا تدور.
  • إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله، وإذا فرحوا بالدنيا فافرح أنت بالله، وإذا أنسوا بأحبابهم فاجعل أنسك بالله، وإذا تعرفوا إلى ملوكهم وكبرائهم وتقربوا إليهم لينالوا بهم العزة والرفعة، فتعرف أنت إلى الله وتودد إليه، تنل بذلك غاية العز والرفعة.
  • كل من أحب شيئاً غير الله عذب به ثلاث مرات في هذه الدار، فهو يعذب به قبل حصوله حتى يحصل، فإذا حصل عذب به حال حصوله بالخوف من سلبه وفواته، والتنغيص والتنكيد عليه وأنواع المعارضات، فإذا سلبه اشتد عذابه عليه، فهذه ثلاثة أنواع من العذاب في هذه الدار .
  • المخلوق إذا خفته استوحشت منه وهربت منه، والرب تعالى إذا خفته أنست به وقربت إليه‏.‏
  • من وطن قلبه عند ربه سكن واستراح، ومن أرسله في الناس اضطرب واشتد به القلق‏.
  • الرغبة في الله وإرادة وجهه والشوق إلى لقائه هي رأس مال العبد وقوام حياته الطيبة.
  • من نسيَ ربه أنساهُ ذاته ونفسه، فلم يعرف حقيقته ولا مصالحه.
  • إذا أصبح العبد وأمسى وليس همه إلا الله وحده تحمّل الله سبحانه حوائجه كلها، وحمل عنه كل ما أهمه، وفرغ قلبه لمحبته، ولسانه لذكره، وجوارحه لطاعته.
  • ما ضربَ عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب والبعد عن الله.
  • خلقت النار لإذابة القلوب القاسية، أبعد القلوب من الله القلب القاسي.
  • إذا قسا القلب قحطت العين.
  • قسوة القلب من أربعة أشياء إذا جاوزت قدر الحاجة: الأكل والنوم والكلام والمخالطة، كما أن البدن إذا مرض لم ينفع فيه الطعام والشراب، فكذلك القلب إذا مرض بالشهوات لم تنجح فيه المواعظ.
  • للعبد بين يدي الله موقفان: موقف بين يديه في الصلاة، وموقف بين يديه يوم لقائه، فمن قام بحق الموقف الأول هوّن عليه الموقف الآخر، ومن استهان بهذا الموقف ولم يوفه حقه شدد عليه ذلك الموقف.
  • كل من أحب شيئاً دون الله لغير الله فإن مضرته أكثر من منفعته وعذابه أعظم من نعيمه فما علق العبد رجاءه وتوكله بغير الله إلا خاب من تلك الجهة ولا استنصر بغيره إلا خذل.

أقوال ابن القيم في الإخلاص لله:

  • ليس الشأن في العمل، إنما الشأن كل الشأن في حفظ العمل مما يفسده ويحبطه ومعرفة ما يفسد الأعمال في حال وقوعها ويبطلها ويحبطها بعد وقوعها من أهم ما ينبغي أن يفتش عليه العبد ويحرص على عمله ويحذره.
  • ما استجلبت نعم الله واستدفعت نقمه بمثل طاعته والتقرب إليه والإحسان إلى خلقه.
  • مراقبة الله في الخواطر سبب لحفظه في حركات الظواهر.
  • المؤمن المخلص لله من أطيب الناس عيشاً وأنعمهم بالاً وأشرحهم صدراً وأسرهم قلباً، وهذه جنة عاجلة قبل الجنة الآجلة.
  • فالإخلاص هو سبيل الخلاص والإسلام هو مركب السلامة والإيمان خاتم الأمان.
  • ومن علامات صحة القلب، أنه لا يزال يضرب على صاحبه حتى ينيب إلى الله ويخبت إليه.
  • تتفاضل الأعمال عند الله بتفاضل ما في القلوب من الإيمان والإخلاص والمحبة وتوابعها.
  • كلما كان العبد حسن الظن بالله حسن الرجاء له صادق التوكل عليه، فإن الله لا يخيب أمله فيه ألبتة، فإنه سبحانه لا يخيب أمل آمل ولا يضيع عمل عامل.
  • المؤمن المخلص لله من أطيب الناس عيشاً وأنعمهم بالاً وأشرحهم صدراً وأسرهم قلباً، وهذه جنة عاجلة قبل الجنة الآجلة.
  • العمل لأجل الناس وابتغاء الجاه والمنزلة عندهم، ورجائهم للضر والنفع منهم لا يكون من عارف بهم البتة، بل جاهل بشأنهم، وجاهل بربه، فمن عرف الناس أنزلهم منازلهم، ومن عرف الله أخلص له أعماله وأقواله.
  • الإنصاف في معاملة الله أن يعطى العبودية حقها وأن لا ينازع ربه صفات إلهيته التي لا تليق بالعبد ولا تنبغي له من العظمة والكبرياء والجبروت ومن إنصافه لربه أن لا يشكر سواه على نعمه وينساه ولا يستعين بها على معاصيه ولا يحمد على رزقه غيره ولا يعبد سواه.
  • أخسر الناس صفقة من اشتغل عن الله بنفسه، بل أخسر منه من اشتغل عن نفسه بالناس .
  • أجمع العارفون بالله على أنَّ الخِذْلان أنْ يكلك اللهُ على نفسِك، ويُخلِّي بينك وبينها، والتوفيقُ أنْ لا يكِلك اللهُ إلى نفسِك.
  • لا تستصعب مخالفة الناس والتحيز إلى الله ورسوله ولو كنت وحدك فإن الله معك وأنت بعينه وكلاءته وحفظه لك، وإنما امتحن يقينك وصبرك، وأعظم الأعوان لك على هذا بعد عون الله التجرد من الطمع والفزع، فمتى تجردت منهما هان عليك التحيز إلى الله ورسوله وكنت دائماً في الجانب الذي فيه الله ورسوله.
  • من صدق الله في جميع أموره صنع الله له فوق ما يصنع لغيره، وهذا الصدق معنى يلتئم من صحة الإخلاص وصدق التوكل، فأصدق الناس من صحّ إخلاصه وتوكله.

تعليق واحد

  1. ففي القلب شعثٌ لايلمه إلا الإقبال على الله، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *