سورة الحاقة 19 : 52 | تفسير وشرح ودروس

فيما يلي تفسير وشرح ودروس سورة الحاقة 19 : 52 ضمن سلسلة تدبر القرآن الكريم التي كتبها أحمد السيد، والتي تتضمن دروساً وفوائد من الآيات مع واجبات ووصايا نهاية السورة.

قد يهمك:

سورة الحاقة 19 : 52 تفسير وشرح ودروس

معاني كلمات سورة الحاقة:

قطوفها ثمارها.
دانية قريبة في متناول اليد.
القاضيةالهالكة بلا رجعة.
فغلوه فقيدوا يده إلى عنقه بالقيد.
حميم قريب وعلاقة حميمية يشفق عليه أو يواسيه أو يحميه.
غسلين صديد أهل النار.

شرح سورة الحاقة:

فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ (19) إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ (20) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (21) فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (22) قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ (23) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ (24) وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ (25) وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ (26) يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ (27) مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ (28) هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ (29) خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (30) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (31) ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ (32) إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ (33) وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (34) فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ (35) وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ (36) لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ (37) فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (38) وَمَا لَا تُبْصِرُونَ (39) إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (40) وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ (41) وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (42) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (43) وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (44) لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45) ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (46) فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (47) وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (48) وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ (49) وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ (50) وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (51) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (52)

فأما من أوتي كتاب أعماله بيمنيه، فيطير من الفرح والسعادة ومن النجاح والفوز ويهتف مفتخراً: انهضوا واقرأوا كتابيه إني أيقنت أنني سأنال جزاء عملي الصالح.

فهو في عيشة راضية، في جنة عالية المقام والدرجات والسعة، وثمارها متدلية في متناول اليد، تؤكل طازجة فور قطفها بلا عناء أو مشقة، كلوا واشربوا هنيئاً سالمين من الأذى بما قدمتم في أيام الدنيا التي خلت.

وأما من أوتي كتاب أعماله بشماله، فيندم أشد الندم ويبكي قائلاً:

يا ليتني هلكت بلا رجعة ولا بعث، فلم أوتي كتابيه ولم أدري ما حسابيه ماذا نفعني مالي الذي جمعته في دنياي؟

لقد ضاع سلطاني وقوتي التي كنت أحتمي بها.

وسط هذه الأجواء ينادي منادي:

أيتها الزبانية خذوه فغلوه، قيدوا يديه في عنقه بالقيود، ثم في الجحيم ونارها صلوه، ثم في سلسلة طولها سبعون ذراعاً ادفعوه، إنه كان لا يؤمن بالله العظيم، ولا يحض على طعام المسكين، فليس له اليوم هاهنا حميم يشفق عليه أو يحميه أو يواسيه، ولا طعام له إلا من الصديد والقيح القذر، لا يأكله إلا الذين أخطئوا خطيئة عمرهم الكبرى.

ورغم أنه لا قسم لكم في هذا المقام فإني أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون ما في عالم الشهادة وما في عالم الغيب، إنه لقول رسول كريم، فهو قرآن كريم وحمله رسول كريم يكرم ويعطي عطاء وشرفاً وفضلاً.

ولا يمكن أن يكون هذا بقول شاعر، قليلاً ما تؤمنون!

ولا بسجع كاهن قليلاً ما تذكرون!

إنه تنزيل من رب العالمين، رب الإنس والجن، ولو تقول محمد علينا وادعى من عنده بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين، ثم لقطعنا منه نياط قلبه، فلا يقدر أحد منكم أن يمنعه عن عقابنا.

وإنه لتذكرة للمتقين، يتلونه ويتذاكرونه ويؤمنون بما فيه عن الحاقة ذلك اليوم الذي نعلم أن منكم مكذبين به، وإنه لحسرة على الكافرين، وإنه لحق اليقين، يحق فيه الحق، وهو واقع لا محالة.

فسبح باسم ربك العظيم.

دروس وفوائد:

(1) أهل اليمين وأهل الشمال

سلطت الآيات الضوء على حالة الفرحة العارمة التي تنتاب من يأخذ كتابه بيمينه، وحالة الندم والشقاء لمن يؤتى كتابه بالشمال.

أهل اليمين:

1- يهتف من شدة الفرح أن تعالوا اقرأوا كتابي لقد كنت متأكداً أنني سألقى جزائي الحسن.

2- إنه في عيشة راضية فيها ما تشتهه نفسه وتلذ عينه.

3- إنه في جنة عالية، عالية المقام والدرجات والبناء، ورغم سعتها وعلوها فإن ثمارها متدلية في متناول اليد.

أهل الشمال:

1- يندم أشد الندم ويتمنى الهلاك بلا رجعة.

2- تقيد يده في عنقه بالقيود، ثم في سلسلة طولها 70 ذراعاً، ثم يقذف في الجحيم فيصلى نارها.

3- لا يجد طعام إلا من صديد أهل النار.

4 لا يجد حميم يواسيه أويخفف عنه.

عن عبد الله ابن عمر قال: سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: “إنَّ اللَّهَ يُدْنِي المُؤْمِنَ، فَيَضَعُ عليه كَنَفَهُ ويَسْتُرُهُ، فيَقولُ: أتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا؟ أتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا؟ فيَقولُ: نَعَمْ أيْ رَبِّ، حتَّى إذَا قَرَّرَهُ بذُنُوبِهِ، ورَأَى في نَفْسِهِ أنَّه هَلَكَ، قالَ: سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ في الدُّنْيَا، وأَنَا أغْفِرُهَا لكَ اليَومَ، فيُعْطَى كِتَابَ حَسَنَاتِهِ، وأَمَّا الكَافِرُ والمُنَافِقُونَ، فيَقولُ الأشْهَادُ: “هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ”هود: 18”.

رواه البخاري

عن عائشة رضي الله عنه قالت: قال رسول الله صلى الله وسلم: “ليسَ أحَدٌ يُحاسَبُ إلَّا هَلَكَ قالَتْ: قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِداءَكَ، أليسَ يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: {فَأَمَّا مَن أُوتِيَ كِتابَهُ بيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِسابًا يَسِيرًا} قالَ: ذاكَ العَرْضُ يُعْرَضُونَ ومَن نُوقِشَ الحِسابَ هَلَكَ”.

رواه البخاري

عن عبد الله بن حنظلة غسيل الملائكة؛ قال: “إن الله يوقف عبده يوم القيامة، فيبدي (يظهر) سيئاته في ظهر صحيفته، فيقول له: أنت عملت هذا؟ فيقول: نعم، أي رب! فيقول له: إني لم أفضحك به، وإني قد غفرت لك. فيقول عند ذلك: “هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيَهْ * إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ”.

(2) إسلام عمر بن الخطاب:

كانت بداية تفكير عمر بن الخطاب في الإسلام أنه ذات يوم التجأ إلى الحرم، فدخل في ستر الكعبة والنبي صلى الله عليه وسلم قائم يصلي وقد استفتح سورة الحاقة، فجعل عمر يستمع إلى القرآن ويعجب من تأليفيه.

فقال عمر في نفسه: هذا والله شاعر كما قالت قريش.

فقرأ النبي صلى الله عليه وسلم قوله تعالى “إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ”.

فقال عمر: كاهن.

فقال: “وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ * تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ”.

يقول عمر: فوقع الإسلام في قلبي.

(3) الحض على طعام المسكين

تعرضت سور جزء تبارك وجزء عم لأهمية إطعام المساكين.

  • في سورة القلم: أهلك الله الحديقة لأن أصحابها قرروا أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين.
  • وفي سورة الحاقة: “إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ (33) وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ يحض على طعام المسكين”.
  • وفي سورة المزمل: وَمَا تُقَدِّمُوا لأنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا (20).
  • وفي سور المدثر: مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44)”.
  • وفي سورة الإنسان: “وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا” (8).
  • وفي سورة الفجر: كَلَّا بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ * وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ”.
  • وفي سورة البلد: “فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ * فَكُّ رَقَبَةٍ * أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ * يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ * أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ”.
  • وفي سورة الماعون: “أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ * فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ * وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ”.

والمساكين قسم من الفقراء لكنهم يتعففون عن السؤال ولا يعلمهم كثير من الناس.

والحض هو الحث والتشجيع على الإطعام.

وإطعام المساكين من أكبر مظاهر الإيمان بالله، فهو دليل على صدق الإيمان ( والصدقة برهان)، ودليل على طهارة القلب ورقته، فالقلب إذا غمره الإيمان امتلئ خشية من الله وشفقة ورحمة على خلق الله.

والإطعام علامة فاصلة بين المؤمن وناقص الإيمان غليظ القلب عديم الرحمة الذي لا يؤمن ولا يحض.

وحض الآخرين على الإطعام هو مظهر من مظاهر المجتمع المسلم القائم على التعاون على البر والتقوى، وهو ملمح على ملامح الأمر بالمعروف، وصورة من صور الدعوة إلى الله.

والحض على الإطعام هو دعامة استقرار المجتمع وهو العلاج الناجع لتقليل الفجوة المالية والنفسية بين الأغنياء والفقراء.

ويؤدي لشيوع الحب والتسامح والرحمة والتكافل في المجتمع، ويقلل الجرائم المالية والمجتمعية.

عمر بن العاص أي الإسلام خيرعن عبدالله بن عمرٍو رضي الله عنه أن رجلًا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيُّ الإسلام خيرٌ؟ قال: “تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرَفت ومن لم تعرف”.

متفق عليه

جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : علمني عملا يدخلني الجنة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: “…فأطعم الجائع ، واسق الظمآن …”.

رواه أحمد

عن صهيب بن سنان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “خيرُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطعامَ …”.

رواه أحمد

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ثَلَاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَومَ القِيَامَةِ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ… وَرَجُلٌ مَنَعَ فَضْلَ مَاءٍ، فيَقولُ اللَّهُ: اليومَ أَمْنَعُكَ فَضْلِي كما مَنَعْتَ فَضْلَ ما لَمْ تَعْمَلْ يَدَاكَ”.

رواهُ البخاري

(4) فوائد أخرى

“فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ”.

فالتسبيح هو النتيجة الطبيعية لمن خشي الحاقة، ووعى هلاك الأمم، وعلم مصير الذي يؤتى كتابه بيمنيه والذي يؤتى كتابه بشماله، فالتسبيح أبرز مظاهر الإيمان والعبودية، فهو بمثابة الترمومتر الذي يقيس درجة إيمان عبودية العبد.

(انظر فضل التسبيح في سورة الأعلى)

“فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ * وَمَا لَا تُبْصِرُونَ”.

والعالم الغيبي هو مالا تبصره عين الإنسان كالهواء والموجات الكهربية والكهرومغناطيسية، وهذه الأمثلة أيقن الإنسان بوجودها رغم أنه لا يبصرها، وهذا دليل على وجود عالم غيبي كبير كوجود الله والملائكة والجنة والنار.

وقد قيل أن ملحداً قال لتلاميذه: أترون الله؟

قالوا: لا.

قال: بما أننا لا نراه إذاً هو غير موجود.

فقال تلميذ: يا زملائي أترون عقل الأستاذ؟

قالوا: لا.

قال: إذاً عقله غير موجود.

واجبات:

1- الحض على طعام المسكين والمشاركة في أعمال البر.

2- التسبيح نهاراً وليلاً في الأذكار وعقب الصلوات.

الأسئلة:

1- ما معنى:

الحاقة – القارعة – الواقعة – صرصر – عاتية – حسوما – قطوفها – القاضية – فغلوه – حميم – غسلين.

2- من هم الأقوام الذين أهلكهم الله بما يلي:

الريح – الصيحة – الفيضان – المطر – الحجارة – الزلزال الخاسف؟

3- ماهي الحكمة من سرد قصص الهلاك؟

4- اذكر ثلاثة أسباب من هلاك الأمم مع الاستشهاد بأية أو حديث؟

5- أكمل:

سئل النبي صلى الله عليه وسلم: ” أنهلك وفينا الصالحون قال: نعم إذا كثر …”.

(الخبث – الزنى – الربا)

6- أكمل “وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها …”. هود 117

(مصلحون – صالحون – مسلمون)

7- اذكر أهوال القيامة التي وردت في سورة الحاقة؟

8- اذكر مظاهر النعيم لمن يؤتى كتابه بيمينه؟

9- اذكر مظاهر الشقاء لمن يؤتى كتابه بشماله؟

10- متى دخل الإسلام قلب عمر بن الخطاب؟

11- ما المقصود بالمساكين؟

12- اذكر ثلاثة آيات من القرآن الكريم تأكد أهمية إطعام المسكين؟

13 ما هي الأثار المجتمعية الناتجة عن الحض على طعام المسكين؟

تدبر جزء عمّ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.