أولياء الله | تغريدات ومواعظ وكلمات قلبية

هذه مجموعة تغريدات ومواعظ وكلمات قلبية وتتضمن كلمات بعناوين: أولياء الله، الرزق، الوجدان والفقدان الحقيقي، القلب بيت الرب، لك العتبى حتي ترضى، الاستقامة والكرامة ، القرآن والعلم والحياة، العمى والبصر، الإيمان، المثيرات والمحفزات، الصراع والإنسجام، قوى الإنسان.

قد يهمك متابعة هذه الروابط:

 

أولياء الله

معني الولاية أي الكفاية والعناية والتدبير، وأصلها المحبة وعكسها البراءة.

من هم أولياء الله؟ الذين آمنوا وكانو يتقون، فالولي أي القريب أو من تتوالي طاعاته بغية القرب والوصول، (ومازال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتي أحبه)، والإيمان والتقوي غاية القرب والقربات.

علامات الأولياء: الصلاح (وهو يتولي الصالحين)، وسمت صلاحه أن يكون الله سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله الذي يمشي بها ودعاؤه مستجاب.

أتحب أن تكون لله وليا؟ فرغ قلبك لله وأقبل بكليتك عليه وطهر سريرتك وأدم ذكره وتوكل عليه بصدق.

الجائزة: لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، لأنهم عاشوا ببرد الرضا اليقين، فكان الله وليهم في الدنيا والآخرة.

 

الرزق

كان رزق آل محمد كفافا وما حملوا همه، أنفق أبو بكر ماله كله وكان فيما بيد الله أوثق به بما في يده.

كان عبد الله ابن المبارك يقدر مكسبه في العام مائة ألف ذهبية وما وجبت عليه الزكاة يوما، لأنه كان ينفقها قبل الحول.

لو تتوكلون علي الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير

 

الوجدان والفقدان الحقيقي

ليس المحروم من حرم الدنيا وزينتها ولكنه من حرم وجود الله والوصول إليه.

إذا وجدت الله فلن تتطلع لبقاء غيره معك، وإذا كان قلبك موصول به فلن تستوحش من فقدان شئ أبداً، من وجد الله وجد كل شئ ومن فقد الله فقد كل شئ.

واعلم أن (تَطَلُّعُكَ إلى بَقاءِ غَيْرِهِ دَليلٌ عَلى عَدَمِ وِجْدانِكَ لَهُ، وَاسْتيحاشُكَ لِفُقْدانِ ما سواهُ دَليلٌ عَلى عَدَمِ وُصْلَتِكَ بِهِ)

 

القلب بيت الرب

القلب بيت الرب، وهذا نصيب العباد من ربهم.

(مثل نوره) قال ابن كعب أي مثل نوره في قلب المؤمن.

فالحب مثال المحبوب في المحب، وفي الأثر (ما وسعني أرضى ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن) ذكره ابن تيمية في الفتاوي

والله ينزل عبده من نفسه حيث أنزله العبد من قلبه، رؤيتك لله في الآخرة بقدر نور رؤيتك له في الدنيا، (ومن كان في هذه أعمي فهو في الآخرة أعمي).

 

لك العتبى حتي ترضى

العتبي هي الرجوع عن الإساءة إلي ما يرضي العاتب، وإنما يعاتب من ترجي عنده العتبي.

في التنزيل (وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين) لأن الله كره إقالتهم. وفي الحديث (ليس بعد الموت من مستعتب)أي من استرضاء. والعتب بين الناس علي قدر العشم والمحبة.

رغم شدتي ومحنتي فلا أبالي إن رضيت عني

وإن كانت بشئ ألممت به فإني أستعتبك لترض عني

أي قلب هذا ؟

 

الاستقامة والكرامة

الاستقامة خير لك من الكرامة، أن يوفقك الله لدوام الطاعة خير من أن تمشي علي الماء وتطير في الهواء.

قال الجنيد: قد مشي باليقين قوم علي الماء، ومات بالظمأ من هو أعظم منهم يقينا.

وقال بعضهم: هذه الكرامات مثل الحلوي للأطفال تحفزهم بها.

بل قال بعضهم: لن تصل إلي الله مادمت تشتهي الوصول. أي لا يكون لنفسك حظ قط.

الاستقامة طلب الله منك، والكرامة حظ النفس منه.

 

القرآن والعلم والحياة

قال أبو حامد الغزالي: سر القرآن ولبابه الأصفي ومقصده الأقصي دعوة العباد إلي الجبار الأعلي.

وقال الحسن البصري: العلم النافع هو ما باشر القلب فأوقع فيه معرفة الله.

القرآن علم يعرفك علي الله، فإذا باشر قلبك، تحولت إلي روح تسري في جسد الناس الهامد فتحييه بالقرآن كما أحياك الله به. وهذا لب دعوة الإسلام

 

العمى والبصر

في سورة يونس (أفأنت تهدي العمي ولو كانوا لا يبصرون) ؟

الأعمي أصلا لا يبصر فلماذا جاء لفظ لا يبصرون إذن؟ وما الجديد إذا كان المعني أفأنت تهدي العمي ولو كانوا عميا؟

يبصرون هنا ليس المقصود بها رؤيا العين، بل رؤيا البصيرة، فانضم إلي غشاوة أبصارهم حجاب قلوبهم.

فربما يري الأعمي بقلبه، كما أنه قد يفهم الأصم بالإشارة، ولذلك كانت الآية قبلها، (أفأنت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون)، فـ “لو” هنا للإثبات وليست للنفي، فهم لا يعقلون لأنهم عطلوا غاية السمع ولا يبصرون لأنهم عطلوا غاية الإبصار.

ما فائدة السمع والبصر إذا لم يعقل صاحبها ولا ينور؟ ليس المقصود من السحاب الإمطار بل وجود الثمار.

 

قوى الإنسان

الإنسان مكوناته: قلب، عقل، نفس، روح.

القلب له قوتان: العاطفة والهمة. النفس لها قوتان: الشهوة والغضب. العقل وزير من غلب. فإن غلب القلب كان حكيما ذكيا، وإن غلبت النفس كان ماكرا مكيدا.

أما الروح فهي كالريح تهب علي الشئ فتحركه، فتحرك القلب فتحلقه، وتهب علي النفس فتستثيرها، وتلامس العقل  فيفكر، واللسان يظهر كل هذه المستورات، أما الجسم فخادم لا اختيار له.

 

الصراع والإنسجام

لحظات الاختلاف الداخلي قليلة، إلا أن ينسجم الجميع حول اتجاه ومصير واحد، إما إلي الدنيا وإما إلا الآخرة.

فمن أراد الدنيا، كانت عاطفته وشهوته وكيده دنيئة دنائة الكلب والخنزير، وكانت همته وغضبته ومكره طغيانا طغيان الذئب والثور.

ومن أراد الآخرة، كانت عاطفته وشهوته وحكمته تحليقا كتحليق الطير والصقر، وكانت همته وغضبته وذكاؤه شجاعة شجاعة الليث والخيل.

 

المثيرات والمحفزات

المال والجاه والرياسة والجنس، مثيرات الدنيا. والخلد والملك والنعيم والرضوان محفزات الآخرة. (إن سعيكم لشتي)، (وأن ليس للإنسان إلا ما سعي).

 

الإيمان

ما الذي جعل من قبلنا يقرض بالمقاريض وينشر بالمناشير لا يصده ذلك عن دينه؟ من الذي دفع كل من ضحي ومن بذل ومن نفر ومن صبر علي ذلك؟

إنها تلك الروح التي قذف بها القرآن في قلوبهم فسميت إيماناً، روح إذا باشره القلب، انتقل بها إلي حياة أخري فتهون في عينه الحياة، فنزع روح الجسم عنده أهون من نزع روح الإيمان.

( لن نؤثرك علي ما جاءنا.. فاقض ما أنت قاض)

عندما يكون الإيمان كلاما يسقط عند أدني اختبار، أما عندما يكون روحا فيعلو فوق أي اعتبار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.