كلمات ومواعظ عن رمضان

هذه مجموعة كلمات ومواعظ عن رمضان بعناوين: اجعل شعبان كالوضوء ورمضان كالصلاة، رمضان معين الرضوان، تعلم طرق الباب، المحروم فيه من حرم، أعظم ثلاثة أعمال في رمضان، القنوت، مع القرآن في رمضان، كيف الوصول إلي التقوي؟

 قد يهمك متابعة هذه الروابط:

===============

كلمات ومواعظ عن رمضان

===============

اجعل شعبان كالوضوء ورمضان كالصلاة

فقبل أن تدخل في رمضان تطهر وجدد التوبة وتهيأ للوقوف بين يدي الله.

فإذا دخل رمضان فاجعله كالصلاة لا تلتفت ولا تنشغل بالدنيا، صم عن الدنيا وأقبل على الله، رمضان نور فاقتبس منه ما يضئ لك طول عامك.

 

رمضان معين الرضوان

شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن، وهو هو الذي يتنزل فيه الرضوان، هو غارك وكهفك وميقات ربك، فادخله خالعاً نعليك فهو واد مقدس.

وابدأه بتكبيرة الإحرام فإنك في حضرة ذي الجلال والإكرام، واجعله سجدة يأنس فيها القلب مع الرب بلطف القرب، هلم فمدد الله آت.

 

تعلم طرق الباب

كان الرجل يأتي رسول الله يقول له: أوصني. وآخر يقول له: شعب الإسلام كثرت علي فدلني. وآخر يهمس رسول الله في أذنه: عليك بكذا..

في كل هذه المواقف كان رسول الله يوصي بكلمة أو عمل محدد.

أعرف موطن ضعفك، أهو البصر أم اللسان؟ أهو القيام أم الصيام؟ حدد عمل واحداً ودم عليه عاما كاملا، واجعله مثلا عام حفظ اللسان، فلا غيبة ولا فحش ولا خبث، إنما طيب الكلام.

اجعل من رمضان فرصة لبداية موفقة، فمن صح بدءه، كمل سيره، وحسن ختامه، وكان آل محمد إذا عملوا عملا أثبتوه. أي داوموا عليه.

 

المحروم فيه من حرم

من حرم اللطف والقرب والمعرفة، من حرم القرآن والذكر، من حرم أنس المناجاة ودعاء السحر، من حرم التوفيق والعون، من حرم المغفرة والعفو والعتق، من حرم ليلة القدر ورفعة القدر.

المحروم فيه من خرج منه كما دخل فيه، من خرج من رمضان فحاله وقلبه وكشفه مثل ما كان، فهو مغبون محروم محروم.

 

الاسم الأعظم

عند الأرق كان يلوذ: يا حليم ياعليم.

وعند الفزع يلوذ: يا حي يا قيوم.

وعند الخوف يلوذ: يا ودود يا مجيد.

وفي ليلة القدر: إنك عفو تحب العفو

قيل في اسم الله الأعظم: هو الإسم الذي يحيا قلبك معه وتستشعر قربه في موطن معين.

تري ما هو الاسم الذي ستستفتح به باب ربك في رمضان.

 

أعظم ثلاثة أعمال في رمضان

الصوم، القرآن، الدعاء، وهي المذكورة في آيات الصيام الثلاثة، لعلكم تتقون، لعلكم تشكرون، ولعلهم يرشدون.

لكن لكي نصل لهذه الغايات لابد من أن نصوم صوم الصالحين، صوم الجوارح والقلوب.

وأن نتعامل مع القرآن تعامل الأبرار، باللسان تذكراً، وبالعقل تدبراً، وبالقلب تأثراً.

وأن ندعوا دعاء المخلصين، خشوعاً وتضرعاً.

 

القنوت

في اللغة بمعني طول الصمت، وشرعا طول القيام في الصلاة، ما العلاقة بين المعنيين؟

لما قل الكلام مع الناس، زاد الكلام مع رب الناس، وإذا استوحشك الله من الناس، فإنما يريد أن يؤنسك به.

ومن صفات المؤمنين، (والذين هم عن اللغو معرضون)، اللغو هو كل ما يشغلك عن الله.

وطول الصمت يؤدي لطول التأمل وخشوع القلب فتتولد الحكمة. الصمت حكمة وقليل فاعله.

قال يونس بن عبيد: خصلتان إذا صلحتا من العبد صلح كل ما سواهما، أمر صلاته وأمر لسانه.

وقال عيسى: يا معشر الحواريين، تكلموا مع الناس قليلا، وتكلموا مع الله كثيراً.

 

مع القرآن في رمضان

ما من شهر يكرم الله العباد فيه مثل رمضان، فيه نفحات ربانية، ألا فتعرضوا لها، وكل يغترف حسب طاقته.

إن أعظم تعامل مع رمضان وأحسن اسثمار فيه، هو القرآن، كان جبريل يدارس الرسول القرآن في رمضان، وكان الصالحون قبلنا لهم خصوصية مع القرآن في رمضان، والقرآن لا يعطيك جزءه حتي تعطيه كلك.

هناك منابع مختلفه للتعامل مع القرآن، ولكل نبع ذوق وطعم، فاغترف من الينابيع. فلك مع التلاوة حظ فأكثر منها فثواب الحروف في رمضان مضاعف. ولك مع السماع حظ فإنها مطهرة وصفاء. ولك مع سكون الليل نصيب ففيه الأنس والود وتجليات النور.

ولك مع المدارسة والتدبر حظ ففيه البصيرة والعلم النافع. ولك في الدعوة حظ فبلغ ولو آية، ولأن يهدي الله بك رجلا خير من الدنيا وما فيها. وللنفس آفات وعيوب فعالجها بالقرآن ففيه الشفاء.

هنا تصبح حياتك قرآنية وتخرج من رمضان وقد أصبغك الله بنوره فتصير عبداً ربانياً قرآنياً.

 

كيف الوصول إلي التقوي؟

لها أربعة طرق: العبادة، الصوم، الإستقامة، القرآن.

قال الله تعالي: (اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون)، (كتب عليكم الصيام كما كتب علي الذين من قبلكم لعلكم تتقون)، (وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون)، (وكذلك أنزلناه قرآنياً عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون).

الطريق واضحة.

 

الصبر

ما نال أحد حظ من حظوظ الدنيا ولا الأخرة إلا بالصبر، فأهل الدنيا يتحمل أحدهم المشقة والذل ويقاوم شهوته وهواه كي يتعلم ويحصل ويصل لمراده، فما بالك بمن طلب الرضوان والجنان؟

والصبر ضده الضجر واليأس والإستعجال والجزع، وكلها صفات أمر من تحمل الصبر، وكلها تحرم صاحبها بلوغ المرام.

واعلم أن النصر مع الصبر، ذلك أن هناك مواجهة  داخل الانسان بين الإرادة والشهوة، فباعث الدين يقوي الإرادة، وباعث الهوي يقوي الشهوة، وأيهما صبر انتصر.

ومع كل إنسان ملكين، أحدهما يهديه والآخر يقويه، ومع باعث الهوي شيطان يضله وشيطان يغريه.

والصبر النفسي أعظم من الصبر البدني، فتحمل الأذي وكظم الغيظ والحلم والعفة أعظم من طول القيام  وتحمل الجوع وتحمل المرض، “وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم”.

يهون عليك الصبر، إذا كنت مع الله مستعيناً “وما صبرك إلا بالله”، مصاحباً “والله مع الصابرين”، محتسباً “صبروا ابتغاء وجه ربهم”.

وهل هناك أعظم من ذلك؟. وما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر. ورمضان شهر الصبر، تعلم وتدرب وتخلق.

 

رمضان بين الآماد والإمداد

أياماً معدودات، تحتوي علي720 ساعة (منها 240 ساعة نوم، و240ساعة عمل حياتي)

ولم يبق إلا  240 ساعة، لو وزعتها علي القربات لكانت الحصيلة: 90 ساعة للصلوات والتراويح – 60 ساعة للقرآن – 30 ساعة للتهجد – 30 ساعة للأدعية والأذكار – 30 ساعة للتأمل والتفكر.

لكنك لا تدري أي ساعة من هذه الساعات يكون فيها العروج، فشهر بسنة، وساعة تحظي فيها بألف شهر.

رمضان ها قد عرفنا آماده، لكن أمداده تتسع العمر كله، والإمداد علي حسب الإستعداد، إنها ساعة واحدة، ساعة واحدة من بين 720 ساعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.